لهاية MAM Original Pure من السيليكون (للعمر 16+ شهراً)
أول لهاية من MAM محايدة كربونياً؛ حيث صُنعت القاعدة والزر من مواد آمنة ومستدامة ومتجددة حيوياً، بينما صُنعت حلمة المصّ من سيليكون MAM SkinSoft الذي يتقبله الأطفال بشكل غريزي.
تصميم صديق للأسنان - طُوّرت لهايات MAM بالتعاون مع أطباء الأسنان؛ وبفضل عنق الحلمة الرقيق والمتماثل، تُعد هذه اللهايات مثالية لصحة الأسنان.
شكل لطيف على البشرة - يضمن الشكل المقوّس أقصى درجات الراحة، كما أن وجود فتحات تهوية كبيرة ونتوءات بارزة على الجانب الداخلي يجعل اللهاية لطيفة للغاية على بشرة الطفل الحساسة.
زر عملي - يتيح الزر للأطفال إمساك اللهاية المصنوعة من السيليكون بسرعة وسهولة، كما يسهّل تثبيت اللهاية بشريط التعليق.
تتضمن علبة لحفظ اللهاية - تتيح علبة التعقيم والنقل تعقيم لهاية الطفل في الميكروويف بسهولة وسرعة ودون الحاجة إلى أجهزة إضافية، مما يوفر 77% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والطاقة والمياه.
طقم يضم قطعتين من لهاية MAM Original Pure (للعمر 16+ شهراً) - لهايات مصنوعة من مواد آمنة ومستدامة ومتجددة حيوياً، مع حلمة مصّ مصممة لتلائم نمو الفك.
تُعد MAM Original Pure أول لهاية من MAM محايدة كربونياً؛ إذ صُنعت القاعدة والزر من مواد مستدامة ومتجددة حيوياً لضمان أقل بصمة كربونية ممكنة. يتم تعويض الجزء المتبقي من الانبعاثات بواسطة شركة MAM بالتعاون مع Climate Partner.¹
تُصنع حلمة اللهاية من سيليكون SkinSoft الخاص، الذي يتميز بملمس ناعم ومألوف للغاية، مما يجعل 94% من الأطفال يتقبلونها بشكل غريزي.² طُوِّرت لهايات MAM بالتعاون مع أطباء الأسنان، وهي مصممة لتكون ملائمة تماماً لصحة الأسنان والفك بفضل جزء المص المتماثل والمسطح. وبفضل تصميم درع اللهاية المتماثل أيضاً، تستقر اللهاية دائماً بالوضعية الصحيحة داخل فم الطفل. كما يتميز الدرع بكونه لطيفاً للغاية على بشرة الطفل الحساسة بفضل فتحات التهوية الواسعة، والشكل المستدير، والنتوءات البارزة على الجانب الداخلي. صُمم زر اللهاية ليسهل على أيدي الأطفال الصغيرة الإمساك به، وفي الوقت نفسه يكون مسطحاً بما يكفي لضمان راحة الطفل أثناء استخدام اللهاية في أي وضعية. تأتي العبوة المزدوجة داخل علبة عملية مخصصة للتعقيم والنقل؛ حيث تتيح هذه العلبة تعقيم اللهاية بسهولة وسرعة داخل الميكروويف دون الحاجة إلى جهاز تعقيم منفصل، مما يساعد الآباء على توفير ما يصل إلى 77% من الطاقة وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون.³